السيد محمد حسين فضل الله

30

من وحي القرآن

الآيات [ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 21 إلى 26 ] وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً ( 21 ) يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً ( 22 ) وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً ( 23 ) أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً ( 24 ) وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً ( 25 ) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً ( 26 ) معاني المفردات يَرْجُونَ : الرجاء : ترقب الخير الذي يقوى في النفس وقوعه ، ومثله الطمع والأمل . لِقاءَنا : اللقاء : المصير إلى الشيء من غير حائل . عَتَوْا : العتو : الخروج إلى أفحش الظلم . حِجْراً : الحجر : الممنوع منه بتحريمه ، وقد جاء في المفردات : كان الرجل إذا لقي من يخاف يقول ذلك « 1 » . وعن الخليل : كان الرجل يرى الرجل

--> ( 1 ) مفردات الراغب ، ص : 107 .